التجويد

الإستفتاء

ماهي العوامل المؤثرة في شخصية الطفل؟
 

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 21 زوار  على الموقع
عدد زيارات المحنوى : 203656

تابعوا الجعية على

الجمعية تشارك في الفعاليات المخلدة للعيد المغالربي للطفل
الجمعة, 19 فبراير 2010 10:23

اقتتحت في دار الشباب الجديدة في يوم 17 02 2010 الفعاليات المخلدة للعيد المغالربي للطفل بحضور بعض المنظمات المعنية بحماية الطفولة على رأسها الجمعية الموريتانية لرعاية الطفولة . وقد كان للمشاركة التي قدمتها الجمعية تأثيرها البالغ في نفوس الحضور حيث تفاعل الجمهور الحاضر أجلالا و تقديرا للمشاركتين الخطابية و الفنية على حد سواء .
وهذا نص المشاركة :

 

كلمة الجمعية بمناسبة:

العيد المغاربي 17فبراير 2010

(طفل يشعل عود كبريت ويمسكه حتى ينطفئ..)

في اللحظات القليلة الماضية التي أشعلت فيها عود الكبريت.. مات أكثر من عشرين طفلا حول العالم أعمارهم دون الخامسة...

وفي هذه اللحظات يوجد أكثر من مائتين وخمسين مليون طفل يمارسون الأعمال الشاقة وأعمارهم دون الثانية عشر...

وفي هذه اللحظات أيضا بلغت أعداد الأطفال الذين يعانون سوء المعاملة والإهمال.. ويحتاجون إلى رعاية صحية واجتماعية أزيد من أربعين مليون طفل...

لا لتضييع حقوق الطفل..

أباءنا.. أمهاتنا..

هيئات المجتمع المدني والدولي..

دعونا نؤكد لكم أننا نحن الأطفال بحاجة إليكم وإلى جهودكم في كل وقت وحين..

إننا نحن الأطفال ندرج إلى هذه الحياة وما لنا من معين بعد الله عز وجل إلا جهودكم الكريمة..

فالله الله في تربيتنا والعناية بنا والاهتمام بحاضرنا ومستقبلنا...

نحتاج إليكم كثيرا..

نحتاج إلى البسمة الحانية والضمة الدافئة لأننا نستحقها أكثر..

نحتاج إلى بعض وقتكم لأنه لا أحد أحق بوقتكم منا...

نحتاج إلى تجربتكم لأنكم الصديق والرفيق والمدرب بالنسبة لنا في هذا العالم الجديد..

نحتاج إليكم كثيرا..

نعم لمغرب عربي خال من التطرف

أباءنا.. أمهاتنا..

هيئات المجتمع المدني والدولي..

تدرون أن أكثر من مليوني طفل في العالم يوجدون خارج الصف الدراسي..

خارج حظيرة التعليم.. أو بمعنى آخر خارج دائرة المستقبل..

وهو ما يؤكد أننا نحن الأطفال نحتاج إلى جهود أكثر وأكثر من أ جل توفير التعليم لنا جميعا..

نحن نحتاجكم كثيرا..

نحتاج أن نذهب للمدرسة دون أن نخشى عنفا أو عنصرية من مدرس في الفصل أو زميل في الساحة..

نحتاج أن نذهب للمدرسة دون أن يكون علينا توفير الطعام لأنفسنا وذوينا بعد الدوام الدراسي...

نحتاج إلى نذهب للمدرسة دون أن ترتد عيوننا إلى ساحة اللعب إذ هناك وقت لكل شيء..

نحن نحتاجكم كثيرا..

نعم لمغرب عربي خال من التطرف

أباءنا.. أمهاتنا..

هيئات المجتمع المدني والدولي..

ليس الطفل كائنا صغيرا مملوءا بالطهر والبراءة والجمال..

وليس كائنا ضعيف البنية محدود إطار التفكير والتعبير..

لا أيها السادة.. إنه الغد بكل آماله وآلامه..

إنه أنتم... غدكم ومستقبلكم..

إنه الإجابة على السؤال الكبير: من أنتم غدا وكيف تكونون؟؟؟

لذا...

فالصورة تتجسد من الآن... وعليكم اختيار مكوناتها قبل فوات الأوان..

لا لتضييع حقوق الطفل..

لا للعنف ضد الأطفال..

 


AddThis
 

إضافة تعقيب

رمز الحماية
تحديث