التجويد

الإستفتاء

ماهي العوامل المؤثرة في شخصية الطفل؟
 

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 35 زوار  على الموقع
عدد زيارات المحنوى : 193454

تابعوا الجعية على

إبداعات الأطفال


أطفالنا ...براءة وبراعة
الاثنين, 04 يونيو 2012 09:43

ة

تحكي لوحات الرسم والخط التي نعرضها في هذه الصفحة كيف أن طريق الإبداع والتألق تبدأ من مرحلة الطفولة , وكيف أن هنالك مساحات لاكتشاف  مواهب وطاقات الأطفال لو تم استغلالها بشكل واع ورشيد ..لكانت النتيجة : تفجير ينابيع الموهبة والإلهام وفتح آفاق التميز والإبداع ... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..

 
من ورشات الرسم بنادي الإبداع، 13 أبريل 2012
الجمعة, 27 أبريل 2012 11:47

 
الوقت
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 13:04

قال تعالى : "والعصر إن الإنسان لفي خسر..."

أقسم الله بالوقت في هذه الآية مما يدل على أن الوقت هو أثمن ما نملكه في الحياة بيد أننا نتفنن في إضاعته وقتله والتفريط فيه غير عابئين بأننا في حقيقة الأمر نقتل أنفسنا لأن الوقت هو الحياة كما يقولون .إن مقياس ازدهار الأمم وتقدم حضارتها ونهضتها هي حسن استغلالها لوقت أفرادها وإدارتهم له. كل الحضارات الإنسانية أكدت على أهمية الوقت وكل الفلاسفة والحكماء حذروا من التفريط فيه. وفي ديننا الإسلامي نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أكد وبشكل كبير على خطورة ضياع الوقت بقوله صلى الله عليه وسلم {الصحة والفراغ نعمتان مغبون فهما كثير من الناس ويقصد صلى الله عليه وسلم أن هناك نعمتان من الله تعالى أنعم بهما على الإنسان لكنه لا يستغلهما الاستغلال الأمثل وهما الصحة والوقت.

 
{فاطمة الزهراء} رضي الله عنها
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 12:59

ولدت فاطمة رضي الله عنها في السنة الخامسة قبل البعثة وارتبط مولدها بهذا الحدث العظيم الذي ارتضت فيه قريش من النبي وضع الحجر الأسود ، خرجت فاطمة إلى الدنيا في أعظم بيت وفي ظل نسب شريف لا أعزمنه ولا أتقى كانت رابع بناته وهي ثمرة طيبة فرح النبي بمولدها فرحا شديدا وأمضت رضي الله عنها طفولتها مع أبيها تنهل من معينه الفياض فهي سيدة نساء الجنة وما ظنك بفتاة نشأت بين أب يلقب بالصادق الأمين وأم تلقب بالطاهرة ، لقد كانت رضي الله عنها مرافقة لأبيها في بداية الدعوة وهي طفلة وقامت في قوة وصبر وشدة عزم كي تدافع عن أبيها وترد عنه الأذى متحدية أولئك الطغاة غير آبهة بهم

 
فلسطين
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 12:56

فلسطين هي أرض على شكل بندقية ، تلك هي أرض الإسراء و المعراج أرض فرشت بالدم ورفع قدرها الشهداء ، ولدت فيها معظم الديانات السماوية .إنها فلسطين ! فيها يقع المسجد الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،فما أعظمها من أرض فقد اختارها الله لتكون مركز الجهاد والدفاع عن الأمة تحملت ما لا يحتمل ، تدمرت وما هان عزمها عذب أبناؤها فما وهنوا وما ركعوا إلا لله رب العالمين ، فمن رأى أطفال الحجارة يتحدون اليهود يرى الفرج القريب على أيدي الرجال الصامدين والنساء الحمساويات ، ويرى الأطفال الشجعان يستعيدون أمة الإسلام تحت إمارة الخلافة الإسلامية الراشدة ،وسيهزم الصهيوني الحاقد يوما وتعلوا راية الهدى خفاقة بإذن الله . فحب هذه الأرض يسري في عروق كل قلب مسلم ! ومهما طال ظلام الليل لا بد أن يطلع الفجر .

 


الصفحة 1 من 2