التجويد

الإستفتاء

ماهي العوامل المؤثرة في شخصية الطفل؟
 

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 92 زوار  على الموقع
عدد زيارات المحنوى : 177744

تابعوا الجعية على

إبداعات الأطفال
أطفالنا ...براءة وبراعة
الاثنين, 04 يونيو 2012 09:43

ة

تحكي لوحات الرسم والخط التي نعرضها في هذه الصفحة كيف أن طريق الإبداع والتألق تبدأ من مرحلة الطفولة , وكيف أن هنالك مساحات لاكتشاف  مواهب وطاقات الأطفال لو تم استغلالها بشكل واع ورشيد ..لكانت النتيجة : تفجير ينابيع الموهبة والإلهام وفتح آفاق التميز والإبداع ... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..

 
من ورشات الرسم بنادي الإبداع، 13 أبريل 2012
الجمعة, 27 أبريل 2012 11:47

 
الوقت
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 13:04

قال تعالى : "والعصر إن الإنسان لفي خسر..."

أقسم الله بالوقت في هذه الآية مما يدل على أن الوقت هو أثمن ما نملكه في الحياة بيد أننا نتفنن في إضاعته وقتله والتفريط فيه غير عابئين بأننا في حقيقة الأمر نقتل أنفسنا لأن الوقت هو الحياة كما يقولون .إن مقياس ازدهار الأمم وتقدم حضارتها ونهضتها هي حسن استغلالها لوقت أفرادها وإدارتهم له. كل الحضارات الإنسانية أكدت على أهمية الوقت وكل الفلاسفة والحكماء حذروا من التفريط فيه. وفي ديننا الإسلامي نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أكد وبشكل كبير على خطورة ضياع الوقت بقوله صلى الله عليه وسلم {الصحة والفراغ نعمتان مغبون فهما كثير من الناس ويقصد صلى الله عليه وسلم أن هناك نعمتان من الله تعالى أنعم بهما على الإنسان لكنه لا يستغلهما الاستغلال الأمثل وهما الصحة والوقت.

 
{فاطمة الزهراء} رضي الله عنها
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 12:59

ولدت فاطمة رضي الله عنها في السنة الخامسة قبل البعثة وارتبط مولدها بهذا الحدث العظيم الذي ارتضت فيه قريش من النبي وضع الحجر الأسود ، خرجت فاطمة إلى الدنيا في أعظم بيت وفي ظل نسب شريف لا أعزمنه ولا أتقى كانت رابع بناته وهي ثمرة طيبة فرح النبي بمولدها فرحا شديدا وأمضت رضي الله عنها طفولتها مع أبيها تنهل من معينه الفياض فهي سيدة نساء الجنة وما ظنك بفتاة نشأت بين أب يلقب بالصادق الأمين وأم تلقب بالطاهرة ، لقد كانت رضي الله عنها مرافقة لأبيها في بداية الدعوة وهي طفلة وقامت في قوة وصبر وشدة عزم كي تدافع عن أبيها وترد عنه الأذى متحدية أولئك الطغاة غير آبهة بهم

 
فلسطين
الثلاثاء, 20 أبريل 2010 12:56

فلسطين هي أرض على شكل بندقية ، تلك هي أرض الإسراء و المعراج أرض فرشت بالدم ورفع قدرها الشهداء ، ولدت فيها معظم الديانات السماوية .إنها فلسطين ! فيها يقع المسجد الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،فما أعظمها من أرض فقد اختارها الله لتكون مركز الجهاد والدفاع عن الأمة تحملت ما لا يحتمل ، تدمرت وما هان عزمها عذب أبناؤها فما وهنوا وما ركعوا إلا لله رب العالمين ، فمن رأى أطفال الحجارة يتحدون اليهود يرى الفرج القريب على أيدي الرجال الصامدين والنساء الحمساويات ، ويرى الأطفال الشجعان يستعيدون أمة الإسلام تحت إمارة الخلافة الإسلامية الراشدة ،وسيهزم الصهيوني الحاقد يوما وتعلوا راية الهدى خفاقة بإذن الله . فحب هذه الأرض يسري في عروق كل قلب مسلم ! ومهما طال ظلام الليل لا بد أن يطلع الفجر .

 
حكمة
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 13:45

سئلت امرأة مؤمنة عن أدوات تجميلها فقالت : أستخدم الصدق لشفتي والقرآن لصوتي والرحمة والشفقة لعيني والإحسان ليدي والاستقامة لقوامي والإخلاص لله بقلبي.

أروى منت محمد

 
خطر الغيبة
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 13:44

الموضوع الذي سأتناوله في هذه الأسطر من أعظم المسائل التي نواجهها في مجتمعنا وأشدها ضرر وهو موضوع الغيبة  إذ قل ما يسلم فيه التقي من هذه الآفة هذا مع أن الأدلة أكدت علي حرمة هذا السلوك من الكتاب والسنة و الوعيد الشديد لمرتكبها فقال تعالي "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما "وقال تعالي "ولا يغتب بعضكم بعضا "

 
وجوب بر الوالدين
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 13:42

بر الوالدين واجب على كل مسلم وقد حث الله سبحانه وتعالى عليه في أكثر من آية قال تعالى : "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " وقال تعالى "ووصينا الإنسان بوالديه حسنا "وقال صلي الله عليه وسلم "الجنة تحت أقدام الأمهات " فقد منحهم الله سبحانه وتعالي العطف الرحمة علينا ليعتنوا بنا ويربونا فهم يسهرون الليالي الطوال ليوفروا لنا السعادة فعلينا أن نحسن معاملتهم ونبرهم لندخل الجنة و نجد الخير في الدنيا 

 
الرياضة وأهميتها
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 13:08

إخواني الأعزاء عليكم بالرياضة فإنها تقوي الجسم والعظام كما تبني الإنسان على الخلق الحسنة وتخزن للجسم القوى وهذه الرياضة تعبرعن الدفاع عن النفس لذلك سميت بأنواع من الأسماء مثل :

الكاراتي- الجيدو- الكينكفو ،وكلمة الكاراتي تعني الخالية فمن يمارساها لا يحتاج إلى السلاح ، فنحن نمارس الرياضة بجد واستمرار لنحافظ على سلامة الجسم والعقل فالعقل السليم في الجسم السليم وأهمية هذه الرياضة تكمن في الدفاع عن النفس. 

 
الإيثار
الثلاثاء, 29 ديسمبر 2009 12:46

روى أبو هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أصابني الجهد – فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يضيفه الليلة يرحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال : أنا يا رسول الله فذهب إلى امرأته ، فلم يجد في بيته شيئا إلا قوت الأطفال الصغار فاتفق مع زوجته أن تنوم الأطفال وأن تطفئ السراج حتى يظن الضيف أنهما يأكلان معه ويقدمان الطعام إلى ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلت الزوجة ذلك ، وفي ثاني يوم قال صلى الله عليه وسلم : عجب الله من صنيعكما فأنزل الله عز وجل " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" وكان الرجل والمرأة : أم سليم وأبا طلحة رضي الله عنهما