التجويد

الإستفتاء

ماهي العوامل المؤثرة في شخصية الطفل؟
 

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 64 زوار  على الموقع
عدد زيارات المحنوى : 175250

تابعوا الجعية على

ركن الوكلاء
تهنئة بشهر رمضان المبارك
السبت, 12 يوليو 2014 15:31

أسأل الله لكم فى شهر رمضان 
حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
وهموم تتطاير 
وأن يجعل بسمتكم سعادة 
وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة 
ورزقكم فى زيادة 
وبكل زخة مطر
وبعدد من حج واعتمر 
أدعو الله أن يتقبل صالح العمل...

 
نصائح
الاثنين, 07 يوليو 2014 20:59

عزيزي الوكيل..اقتربت ساعة الامتحان النهائي الذي يحدد نتيجة ابنك الدراسية ويكشف حساب درجاته السنوي؛ حيث تسديد فاتورة النجاح يدفع من حساب مصرف المراجعة ولا يسمح بالتجاوز – إلى الصف الأعلى- إلا لمن أذن له قلمه وكتب صوابا..

فما أعددت لهذه الساعة؟ وهل برأت ذمتك بتوفير مستلزمات مواجهة هذه اللحظة المصيرية التي لها ما بعدها في رسم مستقبل ابنك الدراسي؟

ماذا عن الإعداد النفسي وتوفير الجو المناسب اللذين بهما – وبغيرهما من ما يدخل تحت دائرة العوامل المساعدة – تفتح شهية التلميذ للاستيعاب والمراجعة و إنها لكبيرة إلا على المجتهدين.

وبعد..

فهذه همسة مودع فألق السمع وأنت شهيد..وما ينقل إليك جهاز تلقيك من ضمير عائد على ابنك "التلميذ" أو خطاب مباشر له فإنما[إياه أعني واسمع  يا وكيل].....

     من أهداف الجمعية:

دعم التفوق الدراسي ومكافحة ظاهرة التسرب المدرسي                            

 
الكتابة للأطفال..ذلك السهل الممتنع الممتع
الجمعة, 10 أغسطس 2012 16:01

من "المنقول" أننا أرض المليون شاعرا، ومن "المعقول" أن نصبح أرض المليون ناثرا، ولكن هذا الترف الفكري، والسرف القولي الذي بلغ حد إزعاج "فخامته" أكثر من مرة، أهمل أو كاد يهمل ذلك الكائن الجميل الذي نسميه الطفل، فلا تكاد تسمع ندوة متخصصة في أدب الأطفال، ولا برنامجا مختصا بالتواصل مع الأطفال، أحرى أن تجد معرضا للرسوم أو الكتب الموجهة للأطفال؛ رغم أن وسائل الاتصال بالأطفال كثيرة ومتنوعة، منها التقليدي كالإذاعة والتلفزة والصحافة والسينما، ومنها الحديث كالمواقع الاجتماعية والصور والرسوم الرقمية، ورغم أن هذا الكائن الجميل قد جعله الله "مستقبلا جيدا" أكثر من الراشد، وقد وهبه قدرة على الاستيعاب والتكيف مع محيطه ومستجدات عصره.

 
أعلى ضفاف الطفولة
الاثنين, 04 يونيو 2012 09:43

ة

تحكي لو

على ضفاف الطفولة

الضفة للبحر، ولكن الطفولة بحر زاخر بالمواهب والطاقات الخلاقة، والتضحيات الجسام التي لا حدود لها...

الطفولة أزهار آخذة في التفتق عن الأفكار العبقرية التي ستغير مستقبلنا وفق ما نصبو إليه ، إذا نحن تعهدناها بالرعاية المناسبة ، ووفرنا لها غذاء العقل والجسم الضروريين ، وتركنا لها قسطا من الحرية في اختيار الهوايات ، والتخصصات العلمية التي تستولي على ألباب الأطفال ...وربما اكتشفنا – في استغراب شديد – أن لدى بعض أطفالنا ميلا إلى حقول معرفية لا تحظى باحترامنا أو تقديرنا ، ولكن علينا أن نحاول تفهم ميولهم ،فربما لم يكن في مقدورنا فهم ضرورات الزمن الذي خلقوا له وسينضجون فيه ويمسكون بزمام الأمور.

إن الجهود العبثية – أغلب الأحيان- التي يبذلها بعض الآباء ليجعلوا أطفالهم نسخة مكررة منهم –لا تمتلك وهَج النسخة الأصلية ولا بريقها الأخّاذ- هذا السلوك يدل على قصر النظر بدون شك ،خاصة في ما  يمكن أن يضيفه الخلف إلى منجزات السلف.

علينا أن نمنح أطفالنا قدرا من الاستقلالية في جوانب مهمة تتصل بمستقبلهم العلمي ،ذلك أنهم خلقوا لزمان غير زماننا ، ولعلهم سيواجهون مشاكل لم تطرح لنا..وقديما قيل "الناس أشبه بأزمانهم منهم بآبائهم "!

إعداد الدكتور  : محمد فال بن الداه

باحث وخبير تربوي في مجال حقل الطفولة

 
أبعاد سيكولوجية مشاكل شائعة في مرحلة الطفولة:
الاثنين, 07 مايو 2012 23:55

مشاكل شائعة في مرحلة الطفولة:

لابأس أخي الوكيل أن نهمس في أذنك ـ في بداية هذا العدد من هذه النشرية ـ أن نستعرض عليك أهم تقسيمات المشاكل الشائعة في عالم الطفولة { التي تمثل مرحلة حرجة وحساسة} من خلال هذا الوضع الذي يقدم تصنيفا لبعض هذه المشكلات التي تستهدف فلذات أكبادنا ... والتي تنقسم إجمالا إلى :

أولا: مشكلات سلوكية:

منها الكذب ـ السرقة ـ التخريب ـ الغش و التزوير

ثانيا: مشكلات انفعالية:

منها العدوان ـ العنادـ الخوف ـ الغضب ـ الخجل ـ الغيرة.

ثالثا : المشكلات الوظيفية :

منها التبول اللا إرادي ـ مص الأصابع ـ قدم الأظافر ـ اضطرابات الكلام ـ اضطراباتالنوم ـ الرعب عند النوم أو في اليقظة .

رابعا : مشكلات اجتماعية

1 ـ التفكك الأسري 2 ـ عدم الاستقرار لأسري  3 ـ عدم التواصل لأبوي مع لأبناء 4 ـ الإدمان على مشاهدة التلفزيون 5 ـ مشكلة عمالة لأطفال.

خامسا: مشكلات الإعاقة عند لأطفال:

منها: مشكلة الإعاقة السمعية ـ الإعاقة البصرية ـ الإعاقة السمعية و البصرية معا ـالمتخلفون عقليا ـ مشكلة صعوبات التعلم ـ المضطربون انفعاليا ـ المعوقون حركيا ـ متعددو الإعاقات.

مع العلم بأنه ليس هناك اتفاق تام علا التقسيم السابق للمشكلات فقد يختلف البعض حول تصنيف بعض المشكلات مثال ذلك قد يعتبر البعض مشكلة العدوان مشكلة سلوكية ، في حين يعتبرها البعض الأخر مشكلة انفعالية وهو اختلاف لا يفيد لطرح قضية ! فلتراع عزيز الوكيل ظروف ابنك فإنه أمانة ومسئولية بين يديك فتحمل لأمانة وكن في مستوى المسئولية "و الذكرى تنفع الوكلاء"

 
من انشطة الوكلاء في الحمعية
الجمعة, 20 أبريل 2012 20:42

 
آفاق مستقبلية
الخميس, 18 أغسطس 2011 13:46

تتطلع الجمعية إلى الوصول إلى قمة الرقي الخدمي الهادف إلى تنشئة جيل واعد يتربى تربية صحيحة مرجعيتها الثوابت الدينية و الأخلاق الحميدة ووسيلتها أحدث ما توصل إليه العصر في مجال التربية والتعليم : تلقيا وعرضا .

 

 
إلى كل وكيل
الجمعة, 02 يوليو 2010 19:23

انطلاقا من سنة التشاور وشعورا بالمسؤولية تضع الجمعية بين يدي الوكلاء مجموعة من النصائح والإرشادات التي ستسهم ولا محالة – إن طبقت – في تربية جيل مستقيم يوائم بين الأصالة والمعاصرة .

*التنشئة السليمة للطفل

بما أن مرحلة الطفولة مرحلة إعداد وتدريب حثت الشريعة على إعدادهم إعدادا جيدا لتحمل المسؤوليات ومواجهة المستقبل وترسيخ المفاهيم الصحيحة وذلك يستلزم بعض الأمور منها :

1 تعليم الأطفال كلما يعود عليهم بالنفع في دينهم ودنياهم

2 تحفيظ القرآن الكريم وما تيسر من الحديث

3 غرس محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم و صحابته في قلب الطفل

4 تدريسه حياة العلماء والصالحين ليقتدي بهم

5 إبعاده عن مجالس السوء واللهو والمنكرات

6 الاهتمام بتنمية جانب الذكاء لدى الطفل بالبحث والمناظرة

7 تعويد الطفل على النظافة في الملبس والمسكن

8 البسملة والتيامن عند القيام بأي عمل

 

 
مواضيع تهمك
الاثنين, 19 أبريل 2010 23:55

لتربية وتغذية الأطفال زورو هذا الرابط:

http://forum.hawaaworld.com/forumdisplay.php?s=dd918872cf74c9adaf343dfbe434a198&f=79

 
مكتب الوكلاء
الاثنين, 19 أبريل 2010 23:36

مكتب الوكلاء

إيمانا منا في الجمعية الموريتانية لرعاية الطفولة بأن الأسرة هي المحضن الأول للطفل فيها تتم بوصلة آرائه وصياغة أفكاره.. وسعيا منها لمشاركة الوكلاء في صنع القرار داخل .. قامت بتأسيس مكتب للوكلاء باعتبار كل وكيل هو شريك في عملية التربية والتقويم..

ويقوم المكتب بالتعاون مع هيئات الجمعية المختلفة بإصدار مطويات دورية فصلية متخصصة مساهمة في خلق وعي لدى الآباء بالتربية الصحيحة على القواعد العلمية الحديثة كما يشرف على تنظيم دورات إرشادية في علم النفس والتربية والطبخ لصالح الوكلاء ..

هذا ويحظى مكتب الوكلاء بدور استشاري ودعم مادي ومعنوي للجمعية.