الأخبار

الجمعية تفتح فرعا جديدا في مقاطعة تفرغ زينة

نظمت الجمعية الموريتانية لرعاية الطفولة مساء اليوم الجمعة 07 مايو 2010 حفلا بمناسبة افتتاح الفرع الشمالي لها خلف قصر المؤتمرات، بحضور عدد من وكلاء الأطفال، إضافة لممثلين عن هيئات مجتمعية ووسائل إعلام وطنية.


الحفل بدأ بكلمة مع الطفل القطب ولد محمدن، أشعل قبل بدأها عود ثقاب ثم علق عليه قائلا: “في هذا الوقت الذي استغرقه احتراق عود الثقاب هناك عشرون مليون طفل يضيعون أوقاتهم فيما لا يفيدهم ولا ينمي قدراتهم، هناك أربعون مليون طفل دون دراسة، هناك أكثر من عشرة ملايين يعملون لكسب قوتهم”.

ثم خاطب وكلاء الأطفال –ارتجالا- قائلا: “آبائي وأمهاتي أنتم رفيق الحياة بالنسبة للطفل، الطفل بحاجة لتربية لتجربتكم لحنانكم، نحن الأطفال –يقول ولد محمدن- بحاجة لضمة حانية وقبلة صادقة، وعاطفة جياشة”.

 

 

 

 


وأضاف “آبائي أمهاتي ليس الطفل ذلك المخلوق البريء الذي نعطف عليه، لا بل هو الغد بكل آماله، إنه الإجابة الحقيقية على السؤال الكبير، من أنتم غدا؟، فالله الله في تربيتنا و تعليمنا”.

الأمينة العامة لجمعية الطفولة أمنة بنت فال قالت في كلمتها بالمناسبة إن الفرع الجديد يعتبر “لبنة في بناء ارتفع وتسامى في سماء الطفولة، ليكون قوامه التوجيه والتربية والبذل والتضحية في كل المراحل”.

ورأت بنت فال أن افتتاحه “مناسبة ظلت لفترة حلما لدى طاقم الجمعية، كما أنه توسيع لآفاق العمل في ظل أهدافنا الرامية إلى رعاية الطفل وتأهيله، واكتشاف طاقاته وتنميتها، ودعم تفوقه الدراسي”.

 

وعددت الأمينة العامة جانبا من إنجازات الجمعية “حيث أقامت حتى الآن ست مخيمات شارك فيها ستمائة طفل، كما أنشأت ناديا للإبداع يعنى بتطوير مواهب الأطفال في المسرح والرسم والتجويد والكتابة والخطابة في دورات مختصة يقدمها مربون ومهتمون بهذه المجالات، كما افتتحت الجمعية ناديا للكارتيه يتدرب فيه الآن أربعون طفلا، إضافة لروضة نموذجية وصل عدد المسجلين فيها إلى سبعين طفلا”.

رئيس وكلاء الأطفال سيد أحمد ولد صلاحي أثنى على جهود الجمعية مطالبا السكان بانتهاز فرصة افتتاح فرع لها في المنطقة، بعد فترة من التمركز في مكان واحد، ومؤكدا بأن المشاركة في نشاطات هذه الجمعية ضرورية للإجابة على السؤال الذي قدمه الطفل باسم زملائه في بداية هذا الحفل.

وقد فتحت الجمعية في ختام الحفل حوارا مع وكلاء الأطفال ترأسه رئيس مجلس إدارتها الكوري ولد عبد البركة، من أجل استقبال أسئلة واستشكالات وكلاء الأطفال والرد عليها، ومناقشة الأفكار التي يمكن أن تفيد العمل، وتزيد من فاعليه وإفادته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى